الشيخ محمد السماوي

131

الطليعة من شعراء الشيعة

أما والحمى يا ساكني حوزة الحمى * وحاميه إن أخنى الزمان وإن جارا فإن أمير المؤمنين مجيركم * وإن كنتم حملتم النفس أوزارا ومن يك أدنى الناس يحمي جواره * فكيف لحامي الجار أن يسلم الجارا « 1 » وقوله مشطرا البيتين المشهورين : ( بزوّار الحسين خلطت نفسي ) * ليشفع لي غدا يوم المعاد وصرت بركبهم أطوي الفيافي * ( لتحسب منهم عند العداد ) ( فإن عدّت فقد سعدت وإلّا ) * فقد أدت حقوقا للوداد وإن ذا لم يعدّ لها ثوابا * ( فقد فازت بتكثير السواد ) « 2 » وقوله مخمسا لهما : زكا بالمصطفى والآل غرسي * وحبهم غدا دأبي وأنسي لحشري قد ذخرتهم ورمسي * ( بزوّار الحسين خلطت نفسي لتحسب منهم عند العداد ) * نظرت إلى القوافل حيث تتلى حثثت مطيتي والقلب سلا * تبعت الركب شوقا حيث حلّا ( فإن عدّت فقد سعدت وإلّا * فقد فازت بكثير السواد ) « 3 » وقوله وقد سقط رجل من قبة الكاظمين عليهما السّلام فتعلق بالهواء سنة 1320 ه : إلهي بحب الكاظمين حبوتني * فقوّيت نفسي وهي واهية القوى بجودك فاحلل من لساني عقدة * لأنشر من مدح الإمامين ما انطوى نويت وإن لم أشف من شانيهما * شجوني منهم أن للمرء ما نوى لمرقد موسى والجواد برغمهم * أجل من الوادي المقدس ذي طوى هوى إذ أضاء النور من طوره امرؤ * كما أن موسى من ذرى الطود قد هوى ولكن هوى موسى فخرّ إلى الثرى * ولما هوى هذا تعلق في الهوا « 4 »

--> ( 1 ) أدب الطف : 9 / 77 . ( 2 ) ن . م : 9 / 77 ، منتقى الدرر 1 / 170 . ( 3 ) ن . م : 9 / 77 ، منتقى الدرر 1 / 169 . ( 4 ) ن . م : 9 / 78 ، منتقى الدرر 1 / 182 .